العلامة المجلسي

73

بحار الأنوار

إلى طاعتك وولايتك فأجاب قوم ، وأنكر قوم ، وورع قوم ووقفوا ، قال : فمن أي الثلاث أنت ؟ قال : أنا من الفرقة التي ورعت ووقفت ، قال : فأين كان ورعك ليلة كذا وكذا ؟ قال : فارتاب الرجل ( 1 ) . 34 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسين ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عمار السجستاني قال : كان عبد الله النجاشي منقطعا إلى عبد الله بن الحسن يقول بالزيدية ، فقضي أني خرجت وهو إلى مكة ، فذهب هذا إلى عبد الله بن الحسن ، وجئت أنا إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : فلقيني بعد فقال : استأذن لي على صاحبك ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنه سألني الاذن له عليك قال : فقال : ائذن له قال : فدخل عليه فسأله فقال له أبو عبد الله عليه السلام : ما دعاك إلى ما صنعت ، تذكر يوم كذا يوم مررت على باب قوم فسال عليك ميزاب من الدار ، فسألتهم فقالوا : إنه قذر ، فطرحت نفسك في النهر مع ثيابك وعليك مصبغة ، فاجتمعوا عليك الصبيان يضحكونك ويضحكون منك ؟ قال عمار : فالتفت الرجل إلي فقال : ما دعاك أن تخبر بخبري أبا عبد الله عليه السلام قال : قلت لا والله ما أخبرته ، هو ذا قدامي يسمع كلامي قال : فلما خرجنا قال لي : يا عمار هذا صاحبي دون غيره ( 2 ) . 35 - مناقب ابن شهرآشوب ( 3 ) الخرائج : مرسلا مثله ( 4 ) . 36 - بصائر الدرجات : علي بن إسماعيل ، عن ابن بزيع ، عن سعدان بن مسلم ، عن شعيب العقرقوفي قال : بعث معي رجل بألف درهم فقال : إني أحب أن أعرف فضل أبي عبد الله على أهل بيته قال : خذ خمسة دراهم ستوقة اجعلها في الدراهم ، وخذ من الدراهم خمسة فصرها في لبنة قميصك ، فإنك ستعرف فضله ، فأتيت بها أبو عبد الله

--> ( 1 ) بصائر الدرجات ج 5 باب 11 ص 66 . ( 2 ) نفس المصدر ج 5 باب 11 ص 66 . ( 3 ) المناقب ج 3 ص 348 . ( 4 ) الخرائج والجرائح ص 242 .